استكشاف الجزر المجاورة لجزر المالديف في رحلة لمدة يوم واحد

استكشاف الجزر المجاورة لجزر المالديف في رحلة لمدة يوم واحد

استكشاف الجزر المجاورة لجزر المالديف في رحلة لمدة يوم واحد

تعد جزر المالديف جنة علي الأرض وتعد من أشهر وجهات السياحة للأزواج ولقضاء شهر العسل. يقع كل منتجع في جزر المالديف  في جزيرته الخاصة المنعزلة ، وتتمايل أشجار النخيل وتتناغم مع البحيرات المرجانية والمياه الزرقاء مع الرمال البيضاء الرائعة في جميع الجزر.

تعد المالديف وجهة سياحية مثالية لعشاق الرومانسية والاستجمام وسط الطبيعة الساحرة والمياه الصافية المتلألئة ولكل من يحب الاسترخاء في المنتجعات الصحية الفاخرة حيث تتميز بأجوائها الهادئة وشواطئها المعزولة وشعبها الودود. يذهب عدد كبير من السياح سنويا إلي جزر المالديف للاستمتاع بمياهها الزرقاء و الغوص في مياهها وسط الشعب المرجانية الملونة التي ليس لها مثيل في أي مكان آخر في العالم

يوجد العديد من الأنشطة السياحية التي يمكن ممارستها في جزر المالديف مثل ركوب الأمواج والاستمتاع بالمياه والشواطئ الخلابة النقية، وممارسة رياضة الغطس. كما تعتبر جزر المالديف الملاذ الإستوائي والوجهة المفضلة لعشاق الرومانسية والاستجمام ، حيث توفّر الفلّل العائمة فوق المياه كل ما يحتاجه الزائر لقضاء عطلة استثنائية، بدءًا من الحمامات ذات القاع الزجاجي، مرورًا بالمنزلقات المائية على سطح الفلل، ووصولًا إلى الدرج المؤدي مباشرة إلى المحيط.

فقد شهدت جزر المالديف خلال العقود الأخيرة تغيرات اقتصادية كبيرة كان أهمها تطوير قطاع السياحة ، فتم تحويل عدد كبير من الجزر غير المأهولة لمنتجعات سياحية تجذب سنويًا أكثر من مليون سائح إلى السفر إلى المالديف للاسترخاء والاستمتاع بالتنوع الحيوي الذي تشهده أعماق بحارها خلال رحلات الغطس والغوص، إلى جانب الاستمتاع برفاهية وتدليل المنتجعات والنوادي الصحية المُصنّفة بالأفضل عالميًا، مع تجربة اللحظات الرومانسية الهادئة التي توفرها رحلات القوارب الشراعي و الزوارق السريعة والطائرات المائية.

تحتوي جزر المالديف علي عددا هائلا من الجزر الهادئة ذات الطبيعة الخلابة والمياه النقية الساحرة والأنشطة المتنوعة ولعل أشهر هذه الجزر جزيرة اليماتا، وجزيرة هولهومالي، وجزيرة فافو أتول. يمكنك قضاء يوما كاملا علي أحدي هذه الجزر والاستمتاع بجمالها وشواطئها ومناظرها الخلابة والأنشطة المختلفة التي يمكن أن تقوم بها مثل الغطس واكتشاف الشعب المرجانية.

شارك المقال

المحتوي

مقالات قد تهمك